#1 (permalink)  
قديم 02-12-2021, 05:35
الصورة الرمزية ماريان
صَوتك كإنّو جراس .
 
بداياتي : Nov 2008
المشاركات: 13
تقييم المستوى: 0
ماريان تم تعطيل التقييم
افتراضي دِرج .


-

كانت تعلم أنّها خاصّته. وأنّ لُغة يداه تمتنّ لبقائها كثيرا. لم يكن هواءُ المدينة أصخبْ من أحلامها، إذ أنّها لم تتخيّل أن تتبنّى في منامها سَكينة بجعة ورديّة. كان هذا الموقف يُشعرها بالارتباك، وكانتْ نظراته تدوم وتدووم. تحاول أن تتحرّك، يُحاول لو يحتوي ارتعاشاتها الحليقة، ويستيّقظ ليّل البندقيّة قصائدَ وحكايا وهوى.

على طاولة الطّعام، تُخبره كم أصبحتْ روحها تعيسة لرؤية السوّاح. كان ذلكَ المنظر يجعلها ترغب بالموتْ. كانَ غير قادر أن يأتي بكلام مُماثل. وكانت تبتسم لصمته، لحركة عيّنيه الّتي تُجيب بصيغة الإعجاب، لشفّته التي تصنعُ من حديثها احتفالا خاصّا بالإحساس. إنّها بالنسبة له عالم يبدأ كيما يتجدّد، مثل تغريد نهر.

مخيّما كان الصّمت.
ملائما كان الوقتْ ليذكّرها مُجددا بعيّنيه.
عيّناه، حين تحدّثها، حين تنتحبْ، لا تعلم لم تقودها الرّغبة إلى الابتسام. لا تعلم لم تتكهّن بالنّسيان. وتذكر جيّدا كيف أشرقتا في روحها حين تمنّت لمرّتين. الأولى حين اقتنت لأجله من بين العديد من الأقنعة، صِنف الكولمبينا بالتحّديد، الأخرى بدّدتها شفّته.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
جَميِع الحقُوق مَحفُوظه لمنتديَاتْ بُـوووح الأدبيةْ

Security byi.s.s.w

 


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1