عرض مشاركة واحدة
  #15 (permalink)  
قديم 02-09-2008, 07:22
الصورة الرمزية جـروح نازفـة
جـروح نازفـة جـروح نازفـة غير متصل
‘، بـقـايـا أمـنـيـات ‘،
 
بداياتي : Jan 2008
الـ وطن : المدينة المجهولة
المشاركات: 747
تقييم المستوى: 0
جـروح نازفـة is an unknown quantity at this point
افتراضي مشاركة : { وريّـقـاتْ مـنْ دفـتـرْ شِـتـاتـي .. أحـنُ و كـمْ يُؤَرِقُـنـي حَنـيـنـي =( .. !

،
.
،
.
،


وهَأنذا أعود ثانيةً ..
عُذرًا على التأخير ..


بدايةً غاليتي ( دمعة جابر )
شكرًا لعرضكِ مثل هذه الوريقات البيضاء النقيّة لنقرأها ..
شكرًا على هذه الثقة ..

ماأكثر مانُخبّيء من أسرار ومُذكّراتٍ بين ثنايا السطور القابعة في تلك الوُريقات ..
والبعض الآخر يكون تحت وسادة النوم

مصداقًا لقول الشاعر :

وصلَ الكتابُ كتابكم فأخذته
ولصقتُهُ من حُرقةٍ بفؤادي

فكأنكم عندي نهاري كُلّه
وإذا رقدتُ يكون تحت وِسَادِي


ولكن رُبّما الأمر هنا فيه بعض الإختلاف ..

فأنتِ في باديء الأمـر :

آثرتِ السكوت ، آثرتِ التّحفّظَ والكتمان ،،
كُنتِ ولازلتِ وستظلينَ تلك الفتاة المُثقلة بتلك الكُتلة المُسمّاة بـ العاطفة ،
وهي في الحقيقة طاقة ..
وكل منّا يحمل طاقة مُعينّة من الحُبّ يُريد أن يُطْلِقُهَا مِنْ عِقَالِها ..
توصّلتُ من خلال قراءتي لكلماتكِ السابقة
أنّكِ تشعرين بالقلق والخوف ..
وربّما من اليأس المُُسبق لوقوعِ مابوّدكِ المصارحةِ بهِ حِيَالَ هذا الأمر ..

في الحقيقة غاليتي :

وكما يقول علماء النفس ،،
إننا جميعًا خائفون أن نكون وحدنا في هذا العالم ..
نحن خائفون من الوحدة ..
ونحن خائفون من ألا نكون محبوبين ..
ونحن خائفون من ألا يكون لنا قيمة ..
ونحن خائفون من ألاّ نجد من ننتمي إليه .....
فالحب إذًا مبعثه الخوف ..
أساسه الخوف ..
وكلما زاد الخوف ازداد الحب !!

كذلك
عندما قلتِ :

أنكِ تجعليه بمقام الأخ ..
فتقولي كيف أحبه محبة الحبيب وهو لي بمثابة الأخ ..
كثيرًا ماتُرددّي على مسامعه أو من خلال خطراتِ نفسك ..
تُرددّي (( أخي ،، أخي )) ..

عزيزتي /

ربما أنك تمثّلي دور المُشفق الحاني ..
في نفس كل مِنّا .. مُصلحًا يُريد أن يهدي الآخرين ..
وهو يختار - بلاوعي – شخصًا يستطيع أن يُصلحه .. أو يستصلحه ..
أن يقوم بدور الأب والأم والشقيق لرعاية هذا " الشقي "
أو كلما ازدادت شقاوته زادت رغبتنا في اصلاحه ..
تمامًا كما يقول علماء النفس ...

أَمَا قُلتِ أنّه لايَكُفُ عن مُصارحتكِ بقوله :
؟؟


عادتـي ان احببـت فـتـاة لا اكـف عـن مغازلتهـا و ترديد كلمـات الحب والعشـق والهيـام لهـا
ربمـا ستجدينـي باليـوم الواحـد أقـول لهـا : أحـبـك عشـريـن مرة و احيـانـا اكثـر !

إذًا فأنتِ تحاولين لفت انتباهه بشفقتكِ ونُصحه ..

عجبًا لأمر الحب !

فَلَكَمْ يجعلنا نقوم بتأدية أدوار مختلفة ومتناقضة
على مسرح الحياة ..

سبحان الله .. !!

وبالنسبة لأمر المصارحة والبوح له بحبك ومشاعرك فأنا أقول :

لابأس بذلك ..
ولكن الأجمل .. أن يغلب العقل على جانب العاطفة المجنونة
إذ أننا لو أطلقناها هكذا بلا حدود رادعه فإنها لن تُبقي ولنْ تَذَرْ ..

صَدّقيني ..
كثيرًا مايمر الإنسان بمرحلة يشعر من خلالها بتقلب في مزاجه وعاطفته ..
بناءًا على ظروف الحياة ومُعاناتها ..

فأنتِ إن أحسستِ بإرتياح وقبول لهذا الشخص فصارحيه بذلك ..
وإلا فإن الدنيا لم ولن تتوقف على شخصٍ واحد ..


لدي كلام كثير ..
لكن أَحْسَبُه قد ضاع مني
أشعرُ بتَشتّتٍ وبعدمِ المقدرة على التركيز
فاعذري تقصيري في الرد ..
كما آمل أن أكون قد أوفيت الرد حقه من التعقيب والتحليل ..

آملة من العزيز الحكيم لك التوفيق والرشاد ..
وأن تعيشي عيشة السعداء في الدنيا والآخرة ..




ملاحظة أخيرة ..

قلت ِ :
حاولتُ لملمت هذا الشتات
الصواب / لملمة







أختكِ في الله /

جروح






حُرر في صباح
يوم الثلاثاء 2 / 9 / 1429هـ
الساعة 6:55ص
____________________________________

اللُّغةُ العربيةُ في صَفَحَاتْ :

رد مع اقتباس