الموضوع: { اقتبآسآت }
عرض مشاركة واحدة
  #161 (permalink)  
قديم 10-06-2011, 13:44
الصورة الرمزية صَمتْ الرمَـال }
صَمتْ الرمَـال } صَمتْ الرمَـال } غير متصل
بكيتك وشاب رمشي !
 
بداياتي : Sep 2007
المشاركات: 2,167
تقييم المستوى: 19
صَمتْ الرمَـال } is on a distinguished road
افتراضي عاصفة العمر

لــ أكتفي منك ولو خيالا !





فمازال لك في جعبتي من الحب الكثير !

وأجهل أي قدر مبصر يأخذني إلى طريقك

يقودني كالعمياء اليك!

يجردني من حذائي ويلقي بي حافية القدمين على طريقك الزجاجي

وكل مابي يهتف عودي !

فكيف أعود الأن ؟

وأنا أضعت منذ أن رأيتك خارطة طريقي!











*

فكالممسوسة أنا بك !

اقرأ آيأت الله على قلبي كي أحرقك بي!

فلا داخلي ولا خارجي يتسع إليك!

وأخلف حولي الكثير / وخلفي الكثير وأتجه نحوك !

متجاهلة كل الأصوات !

فلاطاقة لي بصوت يوقظني منك!





فالــ تعلو صرخاتهم فما عدت أسمع سوى رفرفة قلبي !





وماعاد قلبي يتسع لوصاياهم !

فـــ لتنساني عقولهم قليلا !

قليلا فقط / فعمر العقول أطول من عمر الأحلام !

وسينتهي الحلم يوما / وستبقى عقولهم !











*

أخبرتك مسبقا

ان عمر العقول أطول من عمر الأحلام !

وسينتهي الحلم يوما / وستبقى عقولهم !

فدعك منهم واختبىء في اقصى مكان في خيالي !

تعمق بي حيث لايصلك منهم احد !

ودعني أمارس أمومة الحب معك !

فلدي رغبة لتدليلك كطفلي الاول !

وتتجول في قلبي أمنيات بيضاء

أتمنى ان أمشط شعرك / أقلم اظفارك / انتقي ملابسك

أتمنى ان أدلك جبينك / ان أسرد عليك حكاية سندريللا قبل النوم !

وأتلاعب بأحداث القصة !

فأخبرك ان سندريللا لم تحضر حفلة الأمير

وان الأمير لم يلتقط حذاء سندريللا

وان سندريللا التقت بالأمير في مكان آخر

أكثر هدوء من الحفلة !

وان ملامح الأمير شبيهة بملامحك

وان أحزان سندريللا شبيهة بأحزاني











*

نعم أحزان سندريللا شبيهة بأحزاني ؟

لكن لازوجة أب لي تلقي علي الفائض من قديم ثياب

والبائت من فضلات الطعام !

ولازوجة أب تمنعني من حضور حفلة الأمير !

فزوجة الأب الوحيدة في حكايتي معك هو التوقيت !

التوقيت الذي جاء بك في غير اوانك

فألقى على قلبي قديم الثياب وقديم المشاعر وقديم الأحلام

ومنعني من الاحتفال بفرحة قدومك !











*

أتراني أحتاج إلى معجزة كــ معجزة ( ساحرة ) سندريللا ؟

إلى عصا سحرية / تمسح لمستها كل تاريخك وتاريخي

تضعنا في منتصف صفحة بيضاء !

صفحة نبدأها منذ السطر الأول !

يااالله / كم سنة نحتاج ان نسير بها إلى الوراء

حتى نصل إلى السطر الأول ؟

كم سنة نحتاج لمسح تفاصيل الزمن منك ومني ؟

الوجوه / الأصوات / الأحداث !

أمم الذكريات التي مرت بنا / وحولنا !

أجبني بربك

أين تباع المعجزات ؟











*

مازلت أتحدث عن المعجزات ؟

وأؤمن بها بقوة ايماني بوجودك داخلي !

فكل مأساتي اني صدقتهم ان الحب يصنع المعجزات!

ومنذ ان أحببتك وأنا أحاول ان أصنع معجزة

منذ ان أحببتك وأنا أحاول ان أجمع الثلج بالنار دون فقدان أحدهما !

منذ ان أحببتك وأنا أحاول ان أجمع الشمس بالقمر دون احداث حلل في الكون !

منذ ان أحببتك وأنا أحاول ان أقنع نفسي ان تغير لون الماء وطعمه ورائحته ليس دليل فساده !













*

بدأت أقترب من حالة هذيان مؤلم !

وبدأت الثرثرة بك تعريني أمامهم !

لا بأس / وليكن !

فمادامت مشاعري مجهولة لك

فأنا أكثر قدرة على التحدث أمامك بلا تلعثم

وبالمرور على بابك بلا أسباب !

فالمشاعر المكشوفة تعيقنا عن الكثير !

وتحرمنا من الكثير !

ربما كنت أنا أكثر خبثا منك وأتقن أداء للدور أمامك

فالأنثى أسرع في كشف مشاعر رجل مغطاة بحديد!

وأقدر على قراءة لغة عينيه!

بينما الرجال أقل قدرة على سماع مالا تنطقه الألسن !

وفي عينيك نظرة لم اقراها في عين رجل آخر

فليس للرغبة والجوع في نظرتك أثر!

ربما الرغبة مرحلة تتبع الحب !

أو مرحلة من اختراع عشاق تسبق حاجات الجسد لديهم حاجات الروح!











*

سيدي / بدأت أسمع لهاث قلبي

وبدأ التعب يتسلل إلي أكثر مماتتخيل ويتخيلون !

وبدأ يرعبني بأنك قد تكون مجرد فكرة لمقال وجداني !

تنتهي بميلاد النقطة الأخيرة

عفوا / انا لاأُتفه من حجمك بي

أنا فقط اعيد ترميم شروخ جدران أماني!

فكلانا لجأ الى عالمه المفضل له

انت لجأت الى الصمت

وأنا لجأت الى الكتابة !

وربما عشت أنت طقوسك معي في صمتك

كما عشت أنا طقوسي معك على الأوراق !

ربما كتبت لي رسالتك الاولى في صمتك

ربما شاركتني فرحة اللقاء الاول في صمتك

ربما تزوجتني وراقصتني في صمتك

ربما رزقت باول ابنائك مني في صمتك











*

كان الصمت عالمك الذي عشتني به

تماما كما كانت الكتابة عالمي الذي عشت كبه

وقد تتحول هذه المشاعر يوما الى رواية حب

وقد تقع الرواية بين يديك يوما

فتقرأ وتبكي دون أن تدرك أن بطلها كان ....... انت !












شهرزاد



____________________________________

إذا بالغتُ في الماضي بِحُبّي ... فلستُ عليه أندَمُ رغمَ
بؤسي ... و لِي ندمٌ وحيدٌ : ليت أنّي ... كما أحبَبتُكمْ ..
أحبَبتُ نفسي
ميسون سويدان
رد مع اقتباس