العودة   مُنتدياتْ بوُووح الأدبيهّ > سَـيُحـذفْ المنـقـولْ > مِتَى صَارْ الوفَاءْ كِذبَهْ !!

مِتَى صَارْ الوفَاءْ كِذبَهْ !! مسَاحـةْ مِنْ الحُريَـةْ لِرِوَايَـتُـكُمْ .. و يَومِياتِكُمْ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #111 (permalink)  
قديم 23-12-2009, 01:49
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي بالمُختَصَرِ الشَفِيف !

ثمَّة حنِين , يُداعِبُ الرُوح ..
كما تُداعِبُ الرِيحَ أورَاقَ الشَجَر .!


,
1:44
23/12/2009
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #112 (permalink)  
قديم 28-12-2009, 18:01
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي ليلة العاشِر من المُحرّم

ما لِي أرَىَ الدُنيَا مُتشِّحَةً بِالسَوَاد , والوُجُوهُ مُتلفِّعَةٌ بِالحُزْنِ , والصُراخُ يَدْوِي فِي الآذَان , والأصْوَاتُ مُتَحْشرِجَة !
لِمَ يا قَمَرِي تبدُو شَاحِبَاً مُحمَرَّاً فِي مسَاءِ هذِهِ اللّيلَة !؟
.
.
احتَضَنْتنِي إحْدَىَ النِسْوَة , توقَّفِي عَنِ البُكَاء , سَااارة هكذَا صَرخَت بِي , ولَم يَكُن بِمَقْدِرَتِي أن أجِيبَهَا بِشَئ , لَم يكُن بِمَقْدِرتِي فِعْلُ أيّ شيء آخَر باستِثْنَاء البُكَاء ! , كُنْتُ فِي حالٍ أقْرَبُ لِلاّوَعْي ,فقَد كانَ صَوْتُ الأنِينُ يختَرِقُ قَلْبِي , ويُقطِّعُ أجْزَاءَ بَدَنِي ! كانَ الأنِينُ حَزِينَاً حدّ أنّهُ أفَقَدَنِي السَيْطَرَة عليّ !
اقتَرَبَت وَالِدَتِي , وهَمَسَت فِي أُذْنِ تِلكَ المرأة, دَعِيْهَا , هِيَ تمْقُتُ أن يَقْتَرِبَ مِنْهَا أحَد أو يُوقِفَهَا عَن البُكَاء !
.
.
ومَعَ ارْتَفَاعِ صَوْت الأنِين , كُنتُ أفْقِدُ السّيْطَرَة على نَفْسِي أكْثَر , وأصِل لِحَالَة مِنَ الذوَبَان , وكَأنّ المكَان غَيْرَ المكَان , والزمَانُ غيرَ الزمَان , لا أرَىَ إلاّ السوَاد , وحُلمَاً قَدِيمَاً راوَدَنِي !!
أقِفُ , وأخْلُقُ ضَجِيجَاً لا يُشبِهُهُ أيّ ضَجِيجٍ فِي المكَانِ الأسْوَد , ويكُونُ النَّحِيبُ مُختَلِف !
لا أشْعُرُ بالإتِّزَانِ , أفْقِدُ القُدْرَةَ على الوُقُوف فَأسْقُط , تَحْتَضِنُنِي أمِّي , وهِيَ تْعلَمُ بأنّي أمْقُتُ أن يَقتَرِبَ مِنّي أحَد , ولكِن هِيَ الأمُومَة !
,
في الحادِيَةَ عشَر والنّصْف , تُخبِرُنَا واِحَدَة بِأنّهُ سيكُون هُنالِكَ إحيَاء لليلة عاشُوراء بالعِبَادَة في مَنْزِلِهَا , وبِالتّأكِيد , كُنْتُ أولى الحَاضِِرَات .
بدَأتُ بِقِرَاءَة / يسِ والصَّافَات بِحُزْنٍ عَمِيق , وتلَىَ ذلِك زيَارَة الحُسين , وأعقبَهُ أداء الصلاة المُستحبَّة لهذِهِ اللّيلَة .
ولأنّي لا أجِيدُ إتقَانَ الصلاة إلاّ حِينَ اختَلِي بِمُصلايَ , فقَد آثَرْتُ أن أعُودَ لإحياء بَاقِي اللّيلَة لِوَحْدِي .
حِيَن كُنْتُ فِي طرِيقِ العَوْدَة وإحْدَىَ القَرِيبَات , كانَت الدُنيَا فِي حالَةِ سُكُون , والقَمَرُ مُحمَّرَاً , ويَكْفِنِي أن أنْظُرَ إلَىَ حُمرَتِه لأخشَعَ وأبْكِي !
اغْلَقْتُ الأبْوَابَ , فرَشْتُ المُصَلَّىَ , أشْعَلَتُ الشَمْعَ , ونثَرْتُ بَعْضَ الوَرْدِ الأحمَرِ , ورِحتُ أتفقّدُ إخوَتِي , كانُوا غارِقِينَ فِي النَوْمِ , مُكتَسِينَ بِالسَوَاد , لِمَ الهُدوء هذهِ اللّيْلَة قَاتِلٌ !
لحَظْتُ أنّ مُحمّد , والّذِي يُشْبِهُنِي إلى حَدٍ كَبِير , مُنْغَمِسٌ في التَفْكِير , فَدَعَوْتُهُ لِمشَارَكَتِي الصَلاة .
وأتَىَ . وفرَشَ مُصلىً بِقُربِي , وغرِقْنَا فِي لِقَاءٍ مَعَ المُحبُوبِ الأوّل !!
وبعدَهَا قرْأتُ وهُوَ زِيَارَة النَاحِيَة المُقدَّسَة , كانَ صَوْتُ بُكَائِي مُتقطِّعَاً , وكانَ هُوَ ينْظُرُ إلَيَّ , ويُنصِتُ إليَّ .
رَأيتُ النُعَاسَ بَادِيَاً على وَجْهِه , فأخذْتُهُ لِغُرْفَتِه وعُدْتُ , وجَعَلْتُ أفكِّرُ فِي ما حَلَّ فِي تِلْكَ اللّيْلَة فِي كَرْبَلاء , وكَيْفَ كانَ لأصْحَابِ الحُسين دوِيٌّ كدوِيّ النَحْلِ , فمنهُم قارئٌ للقُرآن , وآخرُون بين قَائِمٍ وقاعِد يتصِلُونَ بالله , وكَيْفَ غرِقَت سُكيْنَة ورقيّة بنَات الحُسين فِي مُرَاقَبَةِ نُورِ وجهِ أبِيهما الحُسين , وكأنّهُمَا يتودّعَانِ مِنه !
وفِي حالِ زَيْنَب عليها السّلام , وهِيَ خائِفَةٌ على الحُسين وأبنَائِهِ وإخوتِهَا وأصحَابِه !
وما كانَ أشدّ تأثِيراً على نَفْسِي هُوَ حالُ الحُسين وهُوَ يجْمَعُ الحُصَيَّات والشوَائِب من على الأرْض , لأنّهُ يَعلَمُ بمَا سيَؤولُ إلَيْهِ الحالُ مِنَ بَعْدِ قَتْلِه , من حَرقِ خيَامِه , وفِرَارِ نسوَتِهِ وبنَاتِه !
لِذَلِك قَضِيتُ اللّيلَ أتفكَّرُ وَأبْكِي . كانَت السَاعَة الرَابِعَة , لَم أسْتَطِع المُواصََلَة أكثَر , أطفَئتُ الشَمْعَ ونِمتُ بالسوَّادِ وفِي تِلْكَ البُقْعَة , وَحْدِي !
"رأيتُ تِلْكَ المرأة وكُنتُ أمْعِنُ في النَظَرِ لها , و قَد رأيتُهَا فِي حُلمِي في الأوّلِ مِن مُحرّم على ما أذْكُر!"
فِي الخامِسَة فَجْرَاً , فَتَحْتُ عيْنَاي , ورأيْتُ قِطَعَ نُورٍ أمَامِي تُحلّقُ هُناك , فِي تلكَ اللّحظَةِ ما بينَ فتحِ عينِي والمرأة في الحُلم والنُور في الواقِع كانَ صوتُ الأذَان , وشدّنِي صَوْتُ الأذَان , فانتهى الحُلم واختَفَىَ النُور , وقُمْتُ للصلاَة !
لِمَ يا طُيُورَ مَدِينَتِي تَبْكِين , لِمَ تئِنِّينَ فِي صُبحِ هذا اليُوم ,, لِمَ يا أرْضُ تبدِينَ حَزِينَة ؟! لِمَ يكُونُ البُكَاءُ لذِيذَاً , والحُزْنُ سَرْمَدِيَّاً , ولِمَ كُلّمَا قرأتُ "حُسين" بَكِيتُ , ولِمَ كُلّمَا سَمِعتُ "حُسين" بكِيت !! ولِمَ !؟

.
.
يتبَعُ بِحُزْن
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #113 (permalink)  
قديم 02-02-2010, 03:24
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي رد: - يَومِيّات -

____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #114 (permalink)  
قديم 07-02-2010, 06:21
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي رد: - يَومِيّات -

في امتِحَانَاتِي الأخِيرَة فِي المَرْحَلَة الثَانَوِيَّة , فَوْرَ ذَهَابِي صبَاحَاً لتقدِيمِ الإمتِحَان , استَوْقَفَتْنِي والدِتِي طالِبَةً بُرهَةً مِنَ الوَقْت .
بَقِيتُ صَامِتَة أنْظُرُ إلَيْهَا لِتَبْدَأ بِحَدِيثِهَا ! , فِيمَا بَقِيَت تَنْظُرُ إلَيَّ .
.. : ولد خالتي متقدم لش .
.. : أي خالة , وأي ولد ؟!
.. : فلان , ولد خالتِي !
.. : اممممممممم , تحسّينَه الوقت المُناسب الحين , أنا رايحة أقدّم امتحان .

ما أثَارَ دَهْشَتِي هُوَ اتّصَالهُم الغَرِيب فِي الوقت الغِير مُناسِب أبداً , وما جَعَلَنِي أرتَبِك , هُوَ كلِمَة " لا " , كَيْفَ هُوَ السَبِيلُ إلَيْهَا ..! لَيْسَت اللاءات صَعْبَة , وإنّمَا عواقِبُ اللاءِ صَعْبٌ جِدّاً .. !
ولِكَي لا أجْعَلُ والِدَتِي تَنْتَظِرُ ردّي مُطوّلاً , كُنتُ أفكِّرُ أثنَاء خرُوجِي لانتِظَار الحافِلَة وكانَ وقتاً كافِيَاً حقِيقَةً للتفكِير , إذ أنّي اتّخَذْتُ القَرَار من لَحْظَةِ وصُولِ الخبَر لِمسَامِعِي !
عُدْتُ إلَيْهَا وأخبَرْتُهَا : انا مو موافقة يالا ادعي لي احتاج دعائك .
بِدَوْرِهَا ابتَسَمَت ابتِسَامَة كبِيرَة , : )
عُدْتُ للمَنْزِل ولا أذْكُرُ كيفَ كان الإمتِحَان , لإفاجَأ بِهَا تطرَحُ الموضوع عليَّ مِن جَدِيد , وأعِيدُ تِكرار الجواب " لا , خلاص , انا مو موافقة "
.. : طيب ليش انتي مستعجلة اخذي وقتش وفكري
.. : أخذت وقتي , كان الوقت كافي للتفكير
.. : ليش يعني رافضة لهالدرجة ؟
.. : هُو انسان طيب واخلاق , والكل يشهد صح , بس هُو اتّجاهة في جنب , وانا اتجَاهِي في جنب ثاني , يعني شيء شبه مستحيل , الا مستحيل اصلاً ..!
.. : الي تشوفينه ..
[وبعدين كمجاملة بس رحت آخذ راي الوالد ] ,
.. : يُبَه أمّي خبرتك بالموضوع وش رايك ؟
.. : ( ضحك ضحكة حلوة وكأنّه يعني فاهم رايي والموضوع منتهي ) , اممم , الولد زين بس مشكلته عصبي .. المهم رايش , شرايش ؟
.. : اممم اتفق معاك في الراي بس سببي مختلف .. ! المُهم انّ الموضوع منتهي .
,
المغرب , جا خالي البيت , خصوصي علشان هالموضوع ( المنتهي )
.. : سارة لا تتسرعين هذي حياتش
.. : ليش في أحد قال لك اني تسرعت وعطيت قرار ( اجس النبض بس )
.. : لا , بس اخاف لا تعطين قرار وانتي مو مفكرة ..
.. : لا تطمن , بنت اختك انا ما أسويها , وأصلا قررت وخلص الموضوع
.. : وش قرارش ؟؟ ( هههه , احسه ينتظر اقول له انه رفضت )
.. : انت وش تتوقع ..!
.. : ما أدري , بس هو شاب زين , بس ما ادري يعني شقول .
.. : لا تقول شي انا رفضت
.. :

,
بالنِسْبَةِ لِي انتهَىَ الموضُوع من لحظَةِ بدئِه , ولكِنّ والدتِي حملَت عبءَ الإتّصَال ,
.. : يُمّة شفيش اتّصلي وانتهى الموضوع الحين اتصلي
.. : لا بصبر كم يوم أحسن .. يمكن يتغير رايش
.. : ههه أبشرش ما بيتغير , اتّصلي , وينتهي الموضوع
.. : لا بنتظر ..
.. : الي تشوفينه , رايحة أذاكر .

,
واتّصَلَت وجرَىَ الحَدِيث المُمِلّ , ( الولد زين والخ , بس البنت ورايها )
( الولد زين بس كلهم بداخلهم ما يبوني آخذه , خلاص ما له داعي المقدمات ) !!

,

حوراء خالتي : ههههه ساااارووو , الحين هذا الي كانوا يقولون اني حقه , شوف الدنيا بس , اضحكي !
أنا ............: بااايخة حووور , سكري الموضوع !
( ظلّت طول اليوم تتمسخر علي , راااااااايقة هالخالة )
,


بعد ثلاث شهُور , إلا خمس شهُور , ما أذكر كم بالضبط !
جاتني كم كلمة مو حلوة من خالتي , وكتمت الكلمة بقلبي !
وبعدها جتني منها كلمة ثانية , فكتمت الأولى , وبحت لأمّي بالثانية : )
وبعدها بكم اسبوع جتني كلمة قوية قدام الكل .
طبعا انا لما الشي يتعدى حدّه ما اقدر اسكت بس احترام للقاعدين سكت .


,
وتزوّج ولدها !
وهـ .. هم وانزاح صراحة !

طبعاً أكبراشاعة ..
العروس : تشبَه سارة !
العروس : كوبي من سارة !
العروس : بمواصفات سارة !

,
( بكتب عامّي = مزاجي واصل التُووب )
- - - - - - وليلة الخطبة - - - - - - -
كان عندي امتحان أوّلاً , وكان زحمة مواعيد ثانياً , وكان في دوام الصبح ثالثاً ,
بالأوّل قلت خلاص ما بكشخ , بروح بعباتي , بعدين قلت يا سارون علشان هالخالة وهذا آخر ولد يا سارون , لازم تجهزين وتكشخين .. !
وقررت العصر اروح , وبالليل كانت الحفلة , فسويت كل شي بالبيت , وخذيت فستان من خالو , ورحنا الحفلة ..

- في الحفلة ,
كان كل شي مميز وكشخة صراحة , وسلمت على خالو ( أم المعرس ) وبستها على راسها , وجلست على وحدة من الطاولات , وكنت احاتي امتحاني , : )
جت الحوري , ورحنا نصور , وبعد وقت طويييييييييييييل ... !
- بتدخل العروسة اللّي سمعت انها تشبهني , وبيدخل ولد خالتي , فلبسنا العبايات ,

- طبعاً , العروس بالمكياج ما تبين ملامحها أبداً أبداً , بس كانت حلوة
- شويّة حوراء راحت تتصوّر مرة ثانية , وبقيت وحدي على الطاولة , في عيون كانت تطالعني .. احزروا عين من !! ما راح أكتب !!

,
انتهت الحكاية بس يا ليتها ما كانت بصراحة , ما كنت أبي لا ازعل خالو برفضي , ولا أزعل منها بسبب كلامها .. ولا كنت ابي احرج أمّي !

,
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #115 (permalink)  
قديم 07-02-2010, 06:35
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي ثرثارة !

أنا ودّي احكِي , ودّي أكتِب ,
قلبِي يبي ينفِض الغبار المتراكم , من هنا وهناك ..
أنا " ثرثارة " , وما تخلّص هذرتي ..
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #116 (permalink)  
قديم 11-02-2010, 21:26
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي ,

تَرْتَفِعُ الأصْوَاتُ عُلُّوَاً , ويكبُرُ شعُورِي بأنّ صوتَ الحنِين .. هُوَ الصَوْتُ المُسَيْطِرُ الآن !

(1)
... : سارة بنطلع بتجين ؟
... : امممم .. وين بتروحون , ومن بيروح ؟
... : كل البنات , بنتفق على مكان , ونرُوح .
... : وين مثلاً , ؟
... : نروح السيتي ؟ , والا العالي , ونتعشى , ونتسوق , وأعزمكم أنا على أنو كوفي شوب , وش رايكم ؟
أنا راح ارسل مسجات للبنات , وأرسل على قروبنا .. ونشوف !
... : اممم .. حلو , انا اشتقت لسواليفنا صراحة , شوفي وخبريني من بيروح .
... : ان شاء الله ..
... : يالا أنا رايحة .
... : وين توش جيتي ؟ / بروح عندي شي لازم اكمله
... : تيب , نلتقي

(2)
... : سااارون , البنات معظمهم بيجون , هااا بتجين ..؟
... : ما ادري !
... : ساارة : (
... : خلاص روحوا واستانسوا وأبي اشوف الصور .
... : ليش مو جاية .. !؟
... : .......

(3)
.... : سارة , فاضية .
.... : آمري
.... : مرّيني البيت .
.... : لا , ما ابي
.... : وتقول بعد ما أبي

(4)
... : سارة بُكرة نتايجي ,
... : ان شاء الله خير ..
... : لو نجحت تجين تتغذين عندي , ولو رسبت تروحين بيتكم
... : هههه .. ان شاء الله يا دُوبة ,

(5)
... : سارة نجحت !
... : مبروك / وهـ وأخيراً !!
... : الغذا عندي .
... : مالي نفس غداا , شبعانة
... : يوووه !

(6)
... : انتي يا غااامضة ,
... : تكلمينّي ؟ هع
... : ما علينا / تجين نروح لزينب ?
... : لا طبعاً .
... : وليش طبعا يا واثقة ,
... : ما ابي ..
... : يبغالش تكفيخ على أصول .

(8)
يوم الثلاثاء / الصالة
ماما : سارة بنروح ناخذ عمرة .
..... : متى ؟ , ومن بيروح .؟ ومع من ؟
ماما : احنا , وبيت عمّش , وبيت خالش , وبيت ولد خالش .
..... : اممممم .. حلو والله !
ماما : بتجين ؟
..... : متى رايحين ؟
ماما : 14 / 2
.... : يعني أوّل يوم دوام لي ! , لا ما بجي , ببات عند جدتي .
ماما : الي تشوفينه .

(9)
محمد : سارة مو لازم تداومين , كلها اسبوع وكم يوم
...... : لامُهم أداوم .
محمد : خاطري تجين ويانا ,
...... : بفكر ..




يَقْتُلُنِي الحَنِينُ !
وما سِوَاهُ !
أتلظّى شَوْقَاً ..
الحُلْمُ يَأسِرُنِي !
يُرَاوِدُنِي يَقَظَةً.
فِي أذُنِي أسْمَعُهُ صَوْتَاً
ما بَيْنَ حنَانَيَّ أخبِّأهُ ..
فلا أرَاه !!
يُداعِبُ أحلامِي ,
ويَسْكُنُ جُفْنِي ..
ويَمْلأُنِي شَغَفَاً بِه !


(10)

أرَاقِبُ النَمْلَةَ التائِهَة ,
والنجُومَ المُنتَثِرَة ,
والكوَكَبَ المُشِعّ ,
أخْرُجُ في الليل الداكِن
وكأنّ الشتَاء لِتوّهِ أتى ..
أقْسِمُ أن لا أرْتَدِي صوفاً .
البَرْدُ يجْعَلُ العَظْمَ هشَّاً .
أجْلِسُ ..
أتمرأىَ ..
السمَاءُ رحِبَة ,
ربّي خُذْنِي إلَيْك !
كَيْفَ تضُمُنّي السماء في راحتَيْهَا !
لا أحَدَ يَسْمَعُ صوتِي الخفِيّ !
إلاّ أنتَ ..
خُذْنِي إلَيْكَ ..
كيفَ يبدُوُ نُورُ عَرْشِك!
الهَوَاءُ بَارِدٌ .
والرِيحُ قوِيّة .
سَأقُصّ شَعْرِي !


... : أنتِ مَجْنُونَة كَثِيراً وجِدّاً
... : الجنُونُ يَأتِي مَرّةً واحِدَة , لا يأتِي على نَوْبَات !
... : !

... : المَجَانِين مَحْظُوظون !
... : أنتِ محْظُوظَة إذاً .
... : !


(10)
... : أرسِم , أو أكتِب , أو أشتغل على الفرقة ؟ ما أقدر اشتغل عليهم كلهم في وقت واحد !
لازم اختار شي واركّز عليه , ما بنجح لو بقيت مشتتة !! , زهراء تشوفيني أبدع في شنو أكثر شي .؟
... : فيهم كلهم , الرسم , لو بقيتين ترسمين على طول بتتطورين ,
والكتابة اني ما اقرأ لش , بس الظاهر انش تعرفين , والتمثيل , يناسبش !
... : وش اختار ؟
... : كلهم !
... : ما يصير كلهم , بتبدأ دراستي هالاسبوع , ودراسة الحوزة بعد !!
... : مو لازم تدرسين !
... : امممم ..... !

(11)
....... : لازم أكتب سيناريو لـ 30 حلقة , وما كتب غير 10 حلقات !! , يمديني أكمّل في يومين ؟
زهراء : نامي نامي !
........ : لازم 12 فبرايرأسلمهم !
زهراء : نااااااااااااااامي !
........ : أوهـ !

(12)
........ : شهر جمادى 1 راح يكون .
زهراء : تبين تسمعين شي راح أقرأه في جمادى ؟
........ : اي , بس عطيني رايش .. يالا .. بدون ضحك !
زهراء : ابدئي , !
........ : قاعدة تصيحين ؟
زهراء : اي مُؤثرّة , كلماتها .. !!
........ : ما أصدّق انش صحتين , ما اصدّق !! : )

(13)
........ : زهراء قومي نروح نسمع محاظرة .
زهراء : ما أحب أروح .
....... : قومي !
زهراء : ما ابغي اروح .
....... : وعد راح تستفيدين وما تملين .
زهراء : ماابي ارووح !
....... : براحتش ,
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #117 (permalink)  
قديم 11-02-2010, 22:38
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي رد: - يَومِيّات -



أبِي دَبّوس / ابرة
وأبي بالُونات !
وأبي حدّ يشاركني اللحظة !!
= تعب + ارهاق + جنون + طفش + حنين + أنا


____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #118 (permalink)  
قديم 17-03-2010, 01:01
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي +


- وهـ مخنُوقَة / وأبي أغيّر جو ,
.. !
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #119 (permalink)  
قديم 18-03-2010, 22:11
الصورة الرمزية أل هنـد ,
ذاتٌ الحَنينْ !
 
بداياتي : Nov 2008
المشاركات: 520
تقييم المستوى: 16
أل هنـد , تم تعطيل التقييم
Question وَ وحشتنآ ,’

اقتبآس :

حينَ تخرّجت من الإبتِدائِيَة .. عُدتُ لالتِقَاطِ كُلّ الذكريات التي كتَبتُها في زوايا صفحات الكُتُب الدراسية .. وكَتَبتُ كُلّ نعتٍ نعتتني بهِ مُدرّسَة مِن مُدرّسَاتِي .. وأخَذتُ ذكرَىَ مِن كُلّ صدِيقَاتِي ..
ولكِنّي .. حينَ عُدتُ لهَا في أيّامِ الإعدادِيّة .. وجَدتُهَا غير كافيَة تماماً .. لـِ إشبَاعِ رغبَتِي في التحليق !
وذاتُهُ حصَلَ حينَ أنهَيتُ الإعداديَة .. ولكِنّ كميّة الذكريات كانت أكبَر .. وكأنّي تعلّمتُ مِنَ الدرسِ قليلاً ..
ولكنّهَا أيضاً لَم تكُن كافية .. !
وبالأمس تخرّجتُ مِنَ الثانويّة .. ولا أعلَم .. هَل سيكُونُ ما دوّنتُهُ وكتَبتُهُ كافياً ..! *


,
كمْ من وعدٍ فرض علينا انقطآعك نكثه; بأن نلتزم الصّمت وَ المتآبعة ؟
أفتقدهآ حقًا تلك اليوميات, وَ تلك التفاصيلْ, تلك الأفكار وَ قراءتها وَ ذلك النّبض وَ متابعته,
أفتقد لأحدآث الجّآمعة وَ أخبار حوراء وَ الصديقآت وَ ( الليسنْ ) , أفتقد حقًا تلكَ الروحْ الَّتي
ما فتأنآ نتابعها حتى رسمنا ملامحها بكل ثقة... ,
هل باتت كافية هذه الفرآغات اليوم يِ سويرة ؟
يوميآتك مآ تشتكي من البردْ ؟!
رد مع اقتباس
  #120 (permalink)  
قديم 08-04-2010, 00:32
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي -

اقتباس:
,
كمْ من وعدٍ فرض علينا انقطآعك نكثه; بأن نلتزم الصّمت وَ المتآبعة ؟

أفتقدهآ حقًا تلك اليوميات, وَ تلك التفاصيلْ, تلك الأفكار وَ قراءتها وَ ذلك النّبض وَ متابعته,
أفتقد لأحدآث الجّآمعة وَ أخبار حوراء وَ الصديقآت وَ ( الليسنْ ) , أفتقد حقًا تلكَ الروحْ الَّتي
ما فتأنآ نتابعها حتى رسمنا ملامحها بكل ثقة... ,
هل باتت كافية هذه الفرآغات اليوم يِ سويرة ؟
يوميآتك مآ تشتكي من البردْ ؟!



أنا فِي صِرَاعٍ مَعَ الوَقْتِ الّذِي صَارَ يُبْقِي بِالأهم فَوقَ قائِمَةِ المُهِم لِيخْنِقَ كُلّ القَائِمَة .. !
الصَدِيقَات يا هِنْد , في هذا الزَمَن يجِب أن تبقَىَ كلِمَة الصَدِيق / ـة في صِيغَةِ مُفرَد دائِمَاً .. وكأنَّ الجَمْعَ صَعْبٌ .. !
حَوْرَاء / حتَّىَ وإن غِبْتُ وَغَابَت تَبْقَىَ رسائِل الفَجْر المُزعِجَة تَعكِسُ دفءَ العلاقَة بالرُغمِ من كُلِّ نَوْبَاتِ الغِيَاب .. / كُنتُ فِي لَحْظَةِ عِنَاقٍ معَ المحبُوبَةِ القُدسِيَّة / الصلاة .. حِينَ وصَلَتنِي هذِهِ الرِسَالَة منها .. ( انت أطْهَر قَلْب شفتَه , انت الحنَان بشدّتَك , انتَ السعَادَة بضحكَتَك ... ) أسْعَدَتْنِي بحَقّ !
الجامِعَة / لازِلْتُ ياسْمِيَنَة , تَزْدَادُ العلاقَاتُ عُمْقَاً , تتَزَايدُ الذُنُوبُ على عاتِقِنَا فالألْسِنَة تَغْتَابُ , أهْرُبُ مِن ألسِنَتِهِنّ إلَىَ المَكْتَبَة , هٌنَاكَ أجِدُ ذَاتِي أكثَر .
الأحْلامُ تتوَرَّدُ , والطَرِيقُ يخضَرُّ , والسَعَادَة تَسْكُنُ القَلْبَ الكَبير , يُدْفَنُ الحُزْنُ فِي مَقْبَرَةٍ مَا , لو أنّ الوَقتَ يَتبطأُ قَلِيلاً , لكَانَ فِي وِسْعِي عَمَلُ الأكثَر .
مَرْحَلَةٌ فِي حياتِي / الإعلامُ ومَدَىَ قُرْبِي مِنْهُ , صِرْتُ السَاعِدَ الأيْمَن , بِالرّغم من أني مُبتدئة , أظنّنِي وَجَدتُ ما بحثْتُ عَنْهُ مُطوَّلاً !
الشعُورُ الأجْمَل حِينَمَا تُحقّقُ حُلْمَك .. لا بَأسَ بِأن تَترُكَ العالمَ جانِبَاً , لا لأنّ العالمَ لا يهمّك , على العَكسِ تماماً , العالمُ هُو محطّ اهتِمَامِك , ولكنّ تحقيقُ الحُلم يَأتِي على رأسِ كُلّ الأشيَاء , وسيُكتَبُ لَنَا أن نعُودَ .. !
أنا الآن أعمَلُ على تنشِئة فرقَة خاصَّة بِي , للتمثِيل والإنشَاد والخِطَابَة ..
صِدقاً ! .. لا شُعُورَ أجمَل مِن أنَّكَ تُنصِتُ لحُلمِ طِفْلٍ ما !

اليوم هاتَفْتُ أحَدَ الأطفَال , يبلُغُ مِنَ العُمرِ ما يُقارب التسع سنين , أخبَرْتُهُ بِأنِّي سَأحتَضِنُ حُلمَه .. وسَأرعاهُ , وسيكون عضواً أساسيّاً معي ..
أجابَنِي : هذَا هُوَ ما أحْلُمُ بِه , مُنذُ فَتْرَة وأنا أتمنّى لو أنّي أمتَلِكُ سيناريو خاصّ , و [لوكيشن جيّد ] .. ومُمثّلين , وأكُن ممثلاً جيّداً !
كانَ يتحدّثُ بطلاقَة لا مثِيلَ لها , وبِجُرأة عظِيمَة , وبتمكُّن , يشبِهُنِي في عُمقِ حُلمِه , يتحدّثُ عن أحلامه كما أتحدّثُ عن أحلامِي , أصبَحْتُ أثقُ بِهِ من خلالِ كلامِهِ عن حُلمه .
أنا أمتَلِك رُوحاً قيَادِيَّة , وأريدُ أن أنشِأهُم , مجمُوعَة صِغار بِفِكْرٍ واعٍ ..! كُنتُ أتمنّى يوماً .. كُنتُ أتمنّى .. وما زِلت !
أن نحضَىَ نحنُ الحالِمُونَ المُبدِعُون بمكانٍ خاصٍّ يحتَضِنُ إبداعاتَنَا , أكبَر من حيّزِ المُنتَدَيَات , لِذَلِك أنا أُحاوِل إنشَاء هذِهِ الفِرْقَة ! لكي لا تُهدَر مثل هذه الإبداعات , وتكُون في حيّز النسيان يوماً , أريدُ لصوت هذا الطفلِ ومن هُم على شاكلته أن يُخلَّد .. !
وحقيقٌ به ذلك ..


اعتَبِرِي ما كُتِبَ أعلاه / فضفضة ع السريع !
وحينَ أصِلُ لأولَىَ خُطواتِي سَأعُودُ لأكتُبَ .. فهَل ستُنصِتُون ؟



____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 17:30.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
جَميِع الحقُوق مَحفُوظه لمنتديَاتْ بُـوووح الأدبيةْ

Security byi.s.s.w

 


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1