العودة   مُنتدياتْ بوُووح الأدبيهّ > سَـيُحـذفْ المنـقـولْ > مِتَى صَارْ الوفَاءْ كِذبَهْ !!

مِتَى صَارْ الوفَاءْ كِذبَهْ !! مسَاحـةْ مِنْ الحُريَـةْ لِرِوَايَـتُـكُمْ .. و يَومِياتِكُمْ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #161 (permalink)  
قديم 06-09-2010, 13:58
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي رد: أول تجربَة شعريّة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريبة في مكاني مشاهدة المشاركة

ابدعتي وربي ابدعتي ،،
لطالما وقفت صامته امام علو حسك ..
ف الصمت في حرم الجمال جمال ..

الى الامام ياساره
وكُلّ الحُرُوف الّتِي أكتُبُها بعُمْقِ حُبّي وبدُمُوعِ آمَاقِي
تكُونُ شيئاً مُغايِراً بالنِسْبَةِ إليّ والقَصِيدَة تِلْك كانت استِثْناءاً كبِيراً
أفْرَحْتِ قَلْباً أنهَكَهُ الحُزْن ..
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #162 (permalink)  
قديم 06-09-2010, 14:28
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي رد: - يَومِيّات -

4 / 9

كنت قاعدة أسوّي الكنافة , وكان البطل الصغير يطالعني وانا أقطّعها وأحطها في القالب , سألته : لمّن تكبَر راح تساعد زوجتك وتطبخ معاها والاّ لأ ؟!
قال لي : لأ ما راح أطبخ معاها هي تطبخ وأنا اشتري لها الأغراض
قلت له : زين واذا هي قالت لك اطبخ معاي ما بتطبخ معاها ؟
قال لي : لا ما راح أطبخ معاها , انا أشتري الأغراض وهي تطبخ !
قلت له : زين النبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم كان يسوي أعماله بنفسه , و الامام علي كان يساعد السيدة الزهراء في أعمال المنزل .
قال لي : اممممم النبي يسوي أشيائه بنفسه , والامام علي يساعد زوجته ؟
قلت له : اي !
قال لي : امممم .. انا بعد بسوي أشيائي بنفسي وبساعد زوجتي بس انا ما ابي اطبخ ..
قلت له : ليش أجل تحب تطالعني لما اطبخ وتساعدني وتجهز لي كل شي , وتحب تخلط الأسكريم ؟
قال لي : اممممممم .. لأني احب اطالعش !
قلت له : زين لما تتزوج يعني ما بتساعدها خلاص ؟!
قال لي : سارة قلت لش انا بشتري الأغراض وهي تطبخ ,
قلت له : واذا تعبت هي من الطبخ
قال لي : خلاص نشتري أكل جاهز :d

بعدين .. لمّن صارت الكنافة جاهزة
سألته : بتعزمني على بيتكم أفطر معاكم لمّن تكبر ؟
قال : اي اكيد بعزمش ! .. كل يوم بعزمش
قلت له : حلو , يعني كل يوم افطر عندك ؟
قال لي : اي بس مو اول ما تصير عندي زوجة
قلت له : متى عجل ؟
قال لي : قال لمّن يصير عندي بيت وأسكن فيه مع زوجتي
قلت له : اتوقع لمّن تكبر البحرين بتكون مساحتها خلصَت ما في مكان لبيتك !
وقعد يفكر .. ويفكر ويفكر !
وقال لي آخر شي : خلاص انتي اعزميني على بيتش :d



____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #163 (permalink)  
قديم 06-09-2010, 15:41
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي وجبَة إفطار ,

5 / 9

اجتمَعْنا أخِيراً ,
الدبّة حور , والمغرورة زينب !

لعبنا لعبة الصراحة
سألنا بعض أسئلة واجد , من ضمن الأسئلة الي إجاباتها غير متُوقعة :
لمّن سألت حوراء وش أكثر شي تكرهينه فيني وكنت اطالعها بنظرة حادة !
قالت : أكره هذي النظرة ,

وسألت زينب : وش أكثر شي تحبينه فيني , و وش أكره شي تكرهينه فيني !
قالت : أحب روحش المرحة , وتتعرفين على الناس بسرعة , وتقدرين تتكلمين مع أي احد حتى لو ما تعرفينه غير عنّي ما اقدر , وأكره غموضش .


زينب قالت : انها تعتبرنا أهم شي في حياتها بعد أبُوها لأنها يتيمة الأمّ !
وحوراء قالت : انها ما تفتقد ولا أحد في حياتها كثر ما تفتقدنا ..
و سكتّ أنا .


أذكِر لمّن تعرفت على زينب بثالث اعدادي , كان أوّل يوم دراسي كنت قاعدة على الكرسي وجنبي ثلاث رفيقات , وقتها كانوا يسولفون بشغف , كل وحدة منهم تبي تعرف الثانية من اول لحظة , وتبي تعرف كل تفاصيل الثانية , وكنت اسمعهم واطالع زينب , كان حزنها مبالغ فيه ! وملامحها واضح انها متعبة جداً , كان الفضول فيني يبي يفهم وش ورى هالحزن كله ! , وفي نفس الوقت كنت أبيها تكون شي ثاني غير الاكتئاب الي قاعد على الكرسي , كانت غامضة وغريبة وحزينة وفي عالم ثاني تماماً ! .. ولمّن تتكلم تتكلم شوي وتسكت , و ألاحظ اسلوبها وحركة يدها وانا من بعيد , وأحسها تستصغر الحياة بكل ما فيها ! .. وكأنها فوق كل شي .. كانت كاسرة خاطري بشكل كبير .. رجعت البيت اول يوم وقعدت افكر فيها , ليش هالحزن كله ! بس أبي افهم .. أحس بعمرنا رغم أي شي يصيبنا ما نوصل لهالمرحلة المتأخرة من الحزن والبُؤس ! .. حطيت البنت ببالي

وتعرفت عليها وعرفت ان أمها متوفية قبل سنة , وان هذا سبب حزنها , و .. تغيرت زينب .. لما كملنا ثالث اعدادي كانت انسانة ثانية .. فيها عناد وفيها قوة وفيها اصرار وفيها كبرياء , بس الحزن الي كان يحسس الانسان ان الدنيا حقيرة وتافهه صار أقلّ بواجد ! , الحزن الباقي فيها الحين حزن طبيعي , وصارت تضحك وتمزح ونسولف ونروح ونرجع .. صارت زينب ثانية ,

سنة وحدة محال تنسي الانسان أمّه .. ومستحيل يتلاشى الحزن من قلبه بسهولة , كنت اعذر زينب في مواقف واجد , كانت تحرجني وتعاندني لما نتكلم عنها وعن زوجة ابوها واخوانها وكنت اعصب بس ما عمري كظمت غيضي أكثر مما كظمته معاها , بس عشاني قدرت ظروفها .. وتقبلتها بكل عصبيتها وعنادها والكبرياء القاتل الي فيها ! ..

كنت ارجع البيت اصيح عشانها , لأن ملامحها فيها اليتم , واسلوبها في كبرياء اليتيم لمّن يرفض انّ حد ينظر له بنظرة انكسار , وعنادها كان عناد أنجبه الزمن الي ياخذ منا كل شي نحبه , وكان عندها صديقة غيري , كانت سيئة للغاية , وخذلتها في يوم من الأيّام ..

لمّن رحنا الثانوي , كنت أتمنى زينب تكون معاي بنفس الصف لأنها صعب تتعرف على بنات جدد , وكنت اتمنى حوراء تكون معاي بنفس الصف لأني اعرف شخصية حوراء وبعد صعب تتعرف على ناس جدد ..

والصدفة صارت انّ حوراء كانت مع زينب في نفس الصف , وانا كنت بصف ثاني , واذكر لمّن حوراء قالت لي سارة ما عندي احد في الصف وقلت لها عادي تتعرفين على بنات من جديد , وزينب كبريائها يمنعها تقول نفس الجملة , كانت حوراء ما تحب زينب كانت تقول لي ما احب صديقتش زينب , ما ارتاح حقها ..

ودخلت صفهم وقلت لهم قعدوا جنب بعض , وتعرفوا على بعض انتوا الثنتين صديقاتي , لمن تكونون مع بعض بكون مرتاحة وبستانس .. وصاروا الثنتين صديقات , طيبة حوراء وعناد زينب , وصاروا ثنائي حلو .. ! كنت مستانسة وأنا اشوفهم مع بعض , وأشوف ان حوراء قدرت تحب زينب بعد ما كانت تقول لي انها ما ترتاح لها وتحسها مغرورة , وزينب قدرت تتقبل حوراء .. و صاروا صديقتين .

وعاشوا مع بعض 3 سنين , كنت اغار لمّن اشوفهم مع بعض وحتّى ما يسألون عنّي , وأغار لمّن يطلعون ويروحون ويجون وانا مو معاهم , وأغار لمّن يكون بينهم أسرار ويخفونها عنّي .. ولمّن نقعد مع بعض وكل وحدة تقول للثانية شغلة وتغمز للثانية وأكون انا ساكتة .. مو فاهمة شي !

أمّا أنا ففي الثانوي كان عندي 20 رفيقة درب عشت معهم 3 سنوات , ضحكنا مع بعض وأكلنا وسولفنا ودرسنا وسوينا مقالب , وعشنا الجنون صورنا وهربنا ..
و 4 صديقات , .. قضينا عمر مع بعض , عرفوا متى اصيح ومتى اضحك ! .. وعرفت وش يحبون وش يكرهون , وفي النهاية استمرت العلاقة مع 2 منهُم .. والباقي بح .


ولمّن انتهت مرحلة الثانوية صرنا نلتقي انا وزينب وحوراء , يا ببيت أي وحدة يا ع البحر القريب من بيوتنا احنا الثلاثة , وكنت أمزح معاهم ونلعب ونتمرجح , بيننا ذكريات من أحلى ذكريات حياتي , بس كان يحز بخاطري لمّن يخفون عنّي شي .. بس دايما اسكت واخلّي بخاطري وأقول انهم صديقات ومن حقهُم يكون عندهم أسرار .

البارحة لمّن كانوا ببيتنا طلبوا يشوفون اغراضي العيد ولوحاتي وكتاباتي وأي شي حلو ما شافوه .. لمّن كانوا مندمجين يشوفون يقرأون يتأملون يدققون , كنت أشوفهم واذكر كل هذا , وفكرت بكل هالتفاصيل .. فكّرْت بالحياة , بالصداقات , فيهُم !

خطّطْنا لطلعة العيد , زينب خاطرها تروح سينما , حوراء كالعادة تبي مطعم , وأنا أسمعهُم وما قررنا شي ..
أتمنّى زينب تتزوج أحسها تحتاج الزُوج , وحوراء تدرس وتتزوج ويكون عندها طفل بريء مثلها .
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #164 (permalink)  
قديم 09-09-2010, 07:14
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي 9 / 9 وجُرح الوطَن يَقْصِمُ ظَهْرَ المُواطِن !

والله .. تبقَينَ شَامِخَةً بجمِيعِنَا , بجمِيعِ أبناءَكِ الّذِين خذلتهُم الخُشُبُ المُسنَّدَة تأكُلُ لا تشْبَعُ , وتلْتَهِمُ حقّ الفُقَرَاء , تنْهَبُ أرَاضِي الشُعُوب , و ترْدَمِ بَحْرَ النوارِس .. وتنبِتُ من أموالِ النَفْط مَخَازِنَ فِي بنُوكِهِم , أموالاً مِن كُلّ الألوَان , فيها ما لذّ وطَاب ..
حتَّى وإن خذَلَنَا أهْلُ الدُنْيَا من سرَقُوا ليشْبَعُوا وما زادتهُم سرقاتهُم إلاّ جوعاً فوقَ جوعهِم وأنّى يشْبَعُون .. والجَشِعُ لا يشْبَع !
أبتلفيقاتِهِم يزعَمُونَ بخلايَا الإرْهَابِ المدسُوسَةِ بالسُمّ , لا وربّي خسِئوا , إعْلامٌ مُزيَّف , ونعِيقٌ غُرابٍ ما فَتِءَ طُولَ العُمْرِ يُحاوِلَ تشْوِيهَ طُهْرِ الوطَن ! .. أوغيْرَهُم زجّ خرابَ الدُنيَا في قعْرِ مدائننا , أوسواهُم أصْحابَ الأحذيَةِ اللاّمِعَة بنَىَ باراتَ الخَمْرِ بينَ مساجِدِنا !
أويزْعَمُونَ أخيراً .. بأنّنا وطَنُ الإرهاب , أويظنّون سنَصْمُتُ أمَامَ بعثَرَةِ الأزْمَانِ ودهاءِ ذِئابٍ , لفّقُوا ما لفّقُوا , وسجنُوا من سجنُوا , ومنُّوا بما أعطُوا , ودفعُوا اموالاً للضمائِرِ الميّتَة لتتحدّثَ فِي إعلامِ الأوسَاطِ العربيّة بالباطِلِ ! ..



.
إنّنِي مُتْعَبَة !
الوَطَنُ أنهَكَنِي ..
حُزْنُهُ أنْهَكَنِي !
كُلٌّ يعمَل لمصلَحَتِهِ الشّخصِيّة ,
كُلّ فئة تعمل لمصلحتها الآن ..
الرُؤوس العُليا و المعارضة و ..
ونحنُ مُتعبُون , ممّا يُقال !
نحنُ أهلُ السّلام
وكل عام واحنا بخير يا وطن , يا جرح !
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #165 (permalink)  
قديم 09-09-2010, 07:28
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي صباحٌ حزِين ! و .. 9 / 9

عَلَىَ صَدْرِ مَن أستَنِدُ إذَا كَانَ تُرَاب الوطَن سيتبدّل لونُه ..
كَم هِيَ الرَغبَة فِي البُكاء فِي حُضْنِ المنامَة تَجْتاحُنِي ,
دافِئَةٌ هِيَ .. أشعُرُ وكأنّ المنامَة تَبْكِي مَعِي .. !
حِينمَا كُنْتُ أنْظُرُ لبَحْرِها الهادِئ , ومقاهيها وبُناياتها الشَامِخَة ,
حينَما كُنتُ أستَمِعُ لـِ هُدُوئِها وضجِيجِها .. شعَرْتُ وكأنّها تبكِي مَعِي .. !
.
وَ لِمَ حتّى الوطَن يخذلنا ! ..
لِمَ !؟ أجِيبُونِي .. !
أؤلَئِكَ الّذِينَ يُمارِسُونَ حياتَهَم ولا يبكُونَ البَحْرَين آناء اللّيْل ,
لم يُحبّوها بعد ولن يُحبّوها أبداً .. هُم لم يعرفوها حتّى !
.
أولئِكَ الّذِين يأتُونَ من أقصَىَ الأماكِنِ ليروا جمَالَ البحرين ,
لن يبكُوها أيْضَاً كما أبكيها أنا الآن ..
لأنّهُم لم يُحبّوا تُرابها ونوارسها وشواطئها ..
.
متَىَ تعِي هِيَ ذلِك .. !
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #166 (permalink)  
قديم 09-09-2010, 12:51
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي رد: - يَومِيّات -

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطُهر مشاهدة المشاركة
لَو أنّ الورقَة الأخِيرَة الّتِي أحتاجُها تنتَظِرُنِي على رفٍّ مَا وأجِدُها وأحقّقُ الحُلمَ الصعْب ..!
الله تعالى لا يخيّب رجَاءَ من ليس لهُ إلاّ الله !
حينما كتبتُ تلك الأمنيّة في صفحة نفسي مع أمنياتِ العِيد .. كنتُ أنتظرُ أن تحقق لي الحياة تلك الأماني , كتبت بعدها للوطن .. ! ونمت والحزن يأكُلُ ابتسامتي , نمت وأنا مُرهقة من كل شيء , استيقظت اليوم صباحاً عند الحادية عشر برنين الهاتف , كانت خالتي , تُريد مني أن أجهز نفسي لنتسوق لأنها لم تجهز أي شيء للعيد حتّى الآن , وتُريدني معها !
كنت أشعُرُ باللارغبة في التسوق , لأني قضيت البارحة بطولها في التسوق مع صديقتي الوحيدة , وحين عدت كنت أحاول أن ألملم كلي وأكتب في هذا المكان , وحين استيقظت اليوم كنت أشعر بحزن عميق بسبب ما يحصل في البحرين , وبحزن آخر لحاجتي لهذه الورقة .. فتحتُ الإيميل فقط لأتفقد الوارد ! لأجِدَ رسالة تُنبِئُني بأنّ الورقة فعلاً تنتظرني على رفٍّ ما .. تحتاج مني فقط أن أصبر لما بعد العيد وأن أذهب لأستلمها ! ..
كنت منهدشة لحد أني قرأتها عدة مرات , وجعلت زهراء تقرأها معي لأتكَد فقط من أني استيقظت , وأنا أقرأ هذه الرسالة الآن واقعاً .. ويا الله ! .. تحققت أمنيّة من أمنيّات العيد .. قبل لا يطلّ العيد .. وكأنّي أحلم .. وأتمنّى ما يصِير شيّ يكسرني بعد .. !


وأحب | " نفسي " ..!
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #167 (permalink)  
قديم 09-09-2010, 13:15
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي و .. ما قبل العيد !



نِصْفُها يخصّ شَهْرَ رمضَان وبعض العادَات الرَمَضَانِيَّة / الأطباق / القرقاعُون وتجهِيزاته / العِبَادَة ..
وَ .. النِصْف الآخَر , بعض تَجْهِيزات العِيد ..



ولا شَيءَ يُضَاهِي جمَالَ العِيد !
أحِبّ فِي هذِهِ الأشْيَاء أنّنِي اخترتها معَ زهراء .



My sister & I
أنَا و رُوحِي ! ..
اتَّفَقْنَا أن أكُونَ أنا الطَائِرَ الكبِير ..
وتكُون هِيَ الطَائِر الصَغِير .. !
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #168 (permalink)  
قديم 09-09-2010, 23:39
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي رد: - يَومِيّات -

في السَاعَةِ الثَامِنَة اتّصْلْتُ بِوالِدِي .. سألتُهُ ,
: بابا باجر عيد ؟
: ما أدري بابا , شوفي التلفزيون وخبريني ,
: الحين انا اتصل عليك أسألك تقوم تسألني , يا ربي .
: سارة انا بمجلس الرجال , يالا ناطر اتصالش .

فِي السَاعَةِ العاشِرَة اتَصَلْتُ بِهِ مرّة أخرَىَ :
: بَابَا بَاجِر عِيد ؟!
: سارة للحين ما أدري ..
: أوكي يلا مع السلامة أول ما تدري اتصل .

في الساعَةِ العاشرة والربع اتصلَ بِي ,
: سارة باجر عيد .
: حبيبي والله , وه من متى انتظر اتصالك ! كل عام وانت بخير و نااااطرة رجعتك ..

في الساعة الحادية عشر والنصف تماماً :
فتحَ البَاب كُنتُ أنتَظِرُ عودته ..
: بابا وأخيراً جيت , بابا كل عاااام وانت بألف خير ,
تعال أبوسك اللابتوب بحضني ما يمديني أقوم ..
ضحك وضحكت .. وقرّب خدّه ,
: لا بابا عطني يمينك .. من قال أبي أبوس خدّك ؟!


وقبّلْتُ يمِينَهُ التِي تتقاطرُ دفئاً وحُبّاً , وقبّلْتُ وجَنَتَيْه ,
" ويا دفا العيد .. " , يا رب احفظ لي أوسم أبو في الدنيا ..


هذِهِ الفرْحَة الأولَىَ وَحَسْب ..
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #169 (permalink)  
قديم 10-09-2010, 01:33
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي رد: - يَومِيّات -



فضُوليّة بتفوق !
يلا ناطرة .. من من ؟
____________________________________

نجدُ الإجابة.. حين ننسى الأسئلة*
رد مع اقتباس
  #170 (permalink)  
قديم 10-09-2010, 06:49
الصورة الرمزية الطُهر
.... نَوْرَسَة !
 
بداياتي : Jun 2008
الـ وطن : البحرين
المشاركات: 954
تقييم المستوى: 16
الطُهر is on a distinguished road
افتراضي صباح العيد !

لمّن لبست , حملت سويرتي مو عارفه أصكها
رحت للبابا ..
: بابا كلهم مشغولين , يلا سكر السويرة حقي ,
عطيته السويرة وقربت يدي وظل يحوس يحوس ..
: سارة ما تنصك !
: بابا ما تعرف تصك سويرة , هه
: شدراني مو راضية تنصك !
: بيخلص اليوم وانت تحوس تبي تصكها خلاص بروح لأمي ..
: اي عطلتيني , هه

.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 16:08.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
جَميِع الحقُوق مَحفُوظه لمنتديَاتْ بُـوووح الأدبيةْ

Security byi.s.s.w

 


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1